السيرة الذاتية

ولادة الشيخ سعيد الأعظمي الندوي وأسرته

أبصر الشيخ الأعظمي الندوي النور في 14/ مايو عام 1934م، في "إله دادفوره" ببلدة مئو بمديرية أعظم جراه آنذاك، وقد استقلت مئو من أعظم جراه عام 1988م، حسب قرار حكومي، وبلدة مئو الآن مديرية مستقلة منذ أكثر من 30/عاماً.

توفي الشيخ سعيد الأعظمي الندوي في 7 أكتوبر 2026م في مدينة لكناؤ بولاية أترابراديش في الهند، عن عمر ناهز 92 عامًا. وقد شغل منصب مدير دار العلوم التابعة لندوة العلماء بلكناؤ.

أسرته:

كان والد الشيخ الأعظمي فضيلة الشيخ محمد أيوب الأعظمي بن الشيخ محمد صابر محدثاً كبيراً، وعالماً فاضلاً، درس في دارالعلوم ديوبند، وظل مديراً لجامعة مفتاح العلوم إلى 25 عاماً، ثم صار شيخ الحديث فيها إلى مدة عشر سنوات، وقد قضى سنتين في دارالعلوم التابعة لندوة العلماء كأستاذ للحديث الشريف في الستينيات، ثم انتقل إلى جامعة تعليم الدين بدابيل بولاية غجرات، وكان على منصب شيخ الحديث فيها إلى مدة 21 عاماً، ولد عام 1317هـ، المصادف 1898م، وتوفي في 6 شوال عام 1404هـ، المصادف 6 / يوليو عام 1984م().

سعيد الرحمن بن محمد أيوب بن مولانا محمد صابر بن مولانا أحمد بن شيخ محمد جيون.

صفاته وخصائصه

تتصف حياة الشيخ الأعظمي بالبساطة في الحياة، فلا زينة، ولا زخرفة، يقضي حياة الأولياء والصالحين الذين إذا أقسموا على الله لأبره، وقد وقعت هذه البساطة في الطعام والشراب واللباس والإنفاق، بحيث لا يجعل اليد مغلولةً إلى العنق، ولا يبسطها كل البسط، بل يكون بين ذلك قواماً.

تعليمه ودراسته العلوم الإسلامية

قضى الشيخ الأعظمي الندوي نشاطاته التعليمية والثقافية في إشراف الأساتذة البارعين، وقد استفاد منهم حق الاستفادة،كما يكتب عن: بعض أساتذة دار العلوم: "كيف أنسى أولئك الأساتذة والمعلمين الذين علّموني وزودوني بالثقافة الإسلامية والعربية، فكان منهم المفتي الأول لندوة العلماء الأستاذ محمد سعيد، والأديب الأول الشيخ الأستاذ عبد الله عباس الندوي، والشيخ عبد الحفيظ البلياوي أستاذ النحو والأدب بدار العلوم، والشيخ السيد محمد الرابع الحسني الندوي، والشيخ أبو العرفان خان الندوي (المشرف الأعلى في رواق شبلي، وأستاذ التفسير والبلاغة والمعقولات)، وكان الأستاذ القاضي معين الله الندوي مشرفاً على الجانب الآخر من الرواق، وأستاذاً بدار العلوم، وكان منزل الأستاذ محمد سميع الصديقي أمام المسجد، والجزء العلوي من مبنى دار العلوم يختص لمديرها الشيخ الحافظ محمد عمران خان الندوي الأزهري، والشيخ المحدث الشاه حليم عطاء كان يسكن في الطابق الأرضي، رحمهم الله جميعاً، وأسكنهم فسيح جناته.

دراسته في دارالعلوم لندوة العلماء:

انخرط الشيخ الأعظمي في سلك الدراسة والتعليم بدارالعلوم لندوة العلماء عام 1952م، وذلك في السنة الأولى للدراسات العليا من قسم الأدب، درس هنا بجهد وإتقان، حتى انتخب في السنة الثانية أميناً عاماً للنادي العربي.

بعد إكمال الدراسات العليا التحق الشيخ الأعظمي بقسم التكميل بجامعة ندوة العلماء، وكان يدرِّس الطلاب على سبيل التدريب، فحظي بالتوفيق والسداد من الله تعالى، واكتسب القبول بين الطلاب.