كتبه المترجمة

كتبه المترجمة من الأردية إلى العربية وبالعكس

له إسهامات جليلة في المجالات الأكاديمية والصحفية العربية، فإنه كتب وألف وترجم عدداً لا بأس به من المقالات والكتب، وله مؤلفات قيمة باللغتين العربية والأردية في مجال الأدب والسيرة وعلم الصرف والصحافة والدعوة الإسلامية والمجتمع

تعريف بكتبه العربية

وله مؤلفات قيمة باللغتين العربية والأردية في مجال الأدب والسيرة وعلم الصرف والصحافة والدعوة الإسلامية والمجتمع

أسلوبه في اللغة العربية

إن دراسة جميع الكتابات الدكتور الأعظمي تكشف عن أنه كان يتمتع في كتاباته بالحلاوة الأدبية، كلما قدّم فكرة، حلاَّها بثوب قشيب جذاب، يُكب القراء على قراءته والنهل من منهله.

كتبه المترجمة من الأردية إلى العربية وبالعكس

وقد نقله الدكتور الأعظمي إلى اللغة العربية باسم "أسباب سعادة المسلمين وشقائهم"، وتحلى الكتاب بمقدمة ضافية لسماحة الشيخ العلامة السيد أبي الحسن علي الحسني الندوي رحمه الله تعالى، وطبع الكتاب من مطابع لكناؤ، وكراتشي وبيروت والقاهرة والمدينة المنورة. وقد صدرت طبعته الجديدة من المكتبة اليحيوية، سهارنفور عام 2011 م، باعتناء الأستاذ عبد الرشيد الندوي أستاذ قسم الحديث بدار العلوم لندوة العلماء، لكناؤ.

إدارته لدارالعلوم لندوة العلماء

أما بالنسبة إلى الشئون الإدارية والبنائية في دار العلوم لندوة العلماء فإنه اعتنى اعتناء بالغا في بناء مبني كلية اللغة العربية وآدابها، ودار الضيافة، والتوسعة النهائية للرواق السليماني، وبناء رواق حبيب، ورواق الشيخ علي المونغيري ورواق الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي، وقد اشتريت لتمويل ندوة العلماء بعض المباني للاستيجار في أكبر مدن الهند، هذا كله لتتوافر التسهيلات اللازمة للدراسة والتعليم، ويشتغل الطلاب بهدوء وسكينة في نشاطاتهم التعليمية.

مجلة البعث الإسلامي وعلاقته بها

صدر العدد الأول في شهر أكتوبر عام 1955م، المصادف صفر 1375هـ، وكان رئيس التحرير والمدير المسئول لهذه المجلة الأستاذ محمد الحسني، وكان الأستاذ سعيد الأعظمي والأستاذ محمد اجتباء الحسيني مديري التحرير لهذه المجلة، ومنذ فبراير عام 1959م استقل الشيخ سعيد الأعظمي بإدارة التحرير، لأن الأستاذ محمد اجتباء الندوي غادر إلى سوريا لمواصلة التعليم العالي، وظلت المجلة تصدر بانتظام واستمرار، حتى حازت في مدة قريبة ثقة الخاصة والعامة.

مؤلفاته الأردية

استخدم شيخنا الدكتور سعيد الأعظمي الندوي الكتابة للدعوة الإسلامية، فدبج يراعه عدداً من المؤلفات في اللغتين الأردية والعربية

بعض تلامذة الشيخ الأعظمي

درس منه خلال هذه المدة الطويلة آلاف من الطلاب، الذين أصبحوا بُناة تاريخ مشرق، وصانعي عهد جديد، اشتغل بعضهم بوظيفة التدريس في المدارس، وبعضهم عملوا ويعملون في الجامعات العصرية، واختار بعضهم موضوع البحث والتحقيق