إدارته لدارالعلوم لندوة العلماء

دراسته في دارالعلوم لندوة العلماء:

انخرط الشيخ الأعظمي في سلك الدراسة والتعليم بدارالعلوم لندوة العلماء عام 1952م، وذلك في السنة الأولى للدراسات العليا من قسم الأدب، درس هنا بجهد وإتقان، حتى انتخب في السنة الثانية أميناً عاماً للنادي العربي.

تدريس اللغة العربية والأدب العربي:

انخرط الشيخ الأعظمي في سلك التدريس بدارالعلوم لندوة العلماء منذ عام 1954م، وانتخب أستاذاً في عام 1955م

درس منه خلال هذه المدة الطويلة آلاف من الطلاب، الذين أصبحوا بُناة تاريخ مشرق، وصانعي عهد جديد

المشرف الإداري لدارالعلوم ندوة العلماء:

كان فضيلة الشيخ الأستاذ محب الله اللاري مديراً لدارالعلوم ندوة العلماء في الفترة ما بين السبيعينيات والثمانينيات من القرن العشرين، وقد أصبح ضعيف الصحة والقوة في أواخر عمره، فاحتاج إلى من يساعده، فاختير الشيخ الأعظمي مشرفاً إدارياً لدارالعلوم عام 1991م، وبقي على ذلك عامين وثلاثة أشهر عام 1993م، وكان خلال هذه المدة خير مشرف يقوم بأمور الإدارة والتنظيم أحسن قيام.

مدير دارالعلوم لندوة العلماء:

لما انتقل إلى رحمة الله تعالى فقيد الأمة الإسلامية العلامة الشيخ السيد أبو الحسن علي الحسني الندوي في ديسمبر عام 1999م، اختير سعادة الشيخ الجليل السيد محمد الرابع الحسني الندوي رئيساً لندوة العلماء، وتمت الموافقة على اختيار الدكتور الأعظمي مديراً لدارالعلوم لندوة العلماء عام 2000م، وتقلد الشيخ منصب الإدارة العامة لدارالعلوم لندوة العلماء

إدارته لدارالعلوم لندوة العلماء

أما بالنسبة إلى الشئون الإدارية والبنائية في دار العلوم لندوة العلماء فإنه اعتنى اعتناء بالغا في بناء مبني كلية اللغة العربية وآدابها، ودار الضيافة، والتوسعة النهائية للرواق السليماني، وبناء رواق حبيب، ورواق الشيخ علي المونغيري ورواق الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي، وقد اشتريت لتمويل ندوة العلماء بعض المباني للاستيجار في أكبر مدن الهند، هذا كله لتتوافر التسهيلات اللازمة للدراسة والتعليم، ويشتغل الطلاب بهدوء وسكينة في نشاطاتهم التعليمية.

وقد فتحت زمن إدارته لدار العلوم أقسام متعددة: منها قسم الصحافة والألسنة، وكلية الدعوة والإعلام، وقسم اللغة الإنجليزية وآدابها ، ونظام جديد لقسم التخصصات، والدراسة عبر الانترنت، وتوافد الطلاب من المدارس العصرية إلى دار العلوم لندوة العلماء لتعلم العلوم الدينية، فازدات فصولها وفعالياتها. وقد توسع نطاق دارالعلوم كثيراً،فازداد عدد الطلاب في دارالعلوم لندوة العلماء، وكثر عدد فروعها ومدارسها الملحقة بندوة العلماء،ولا تزال تخرّج دارالعلوم لندوة العلماء عدداً كبيراً من العلماء والدعاة والمتخصصين في التفسير والحديث والفقه والدعوة والأدب العربي والصحافة والألسنة.

أهداف ندوة العلماء:

اجتمع هؤلاء العلماء في مدرسة فيض عام بكانفور، وعالجوا قضايا العصر واتفقوا على تأسيس ندوة العلماء، وكان من أهدافها:

صفاته وخصائصه

تمتاز حياة الدكتور الأعظمي بالمواظبة على الأوقات، فإذا أسند إليه عمل كان فيه نموذجاً للآخرين من حيث الإجادة والإتقان، والأداء مع الاحتفاظ بالأوقات، وليس من عادته أن يعد ثم يخلف الوعد، وإذا وعد أوفى بأكمل وجه، بهذه الصفة شاع صيته بحيث اعترف بها كل من عرفه واطلع على نشاطاته.

تأسيس جامعة انتغرل، لكناؤ – الهند

نظراً إلى هذا أنشأ الدكتور سعيد الأعظمي الندوي كلية الهندسة على شارع كرسي في منطقة دسولي، لكناؤ، مع مرافقه البروفيسور السيد وسيم أختر في 3 / نوفمبر 1993م.