التربية الروحية

شغفه بتلاوة القرآن:

تلاوة القرآن هي غذاء الشيخ الأعظمي، فهو كثير التلاوة للقرآن الكريم، وقد خصص لها أوقاتًا قبل الصلوات الخمس وبعدها، فكان يختم القرآن بكامله في ثلاثة أيام، وقد رأينا زمن جائحة كورونا أنه يختم القرآن خلال أربع وعشرين ساعة، هكذا كان دأبه كل يوم، وظهرت خلال تلاوة القرآن تأملاته في القرآن فيأتي بنكت بديعة وتحقيقات أنيقة.

البساطة في الحياة:

تتصف حياة الشيخ الأعظمي بالبساطة في الحياة، فلا زينة، ولا زخرفة، يقضي حياة الأولياء والصالحين الذين إذا أقسموا على الله لأبره، وقد وقعت هذه البساطة في الطعام والشراب واللباس والإنفاق، بحيث لا يجعل اليد مغلولةً إلى العنق، ولا يبسطها كل البسط، بل يكون بين ذلك قواماً.

المواظبة على الأوقات:

تمتاز حياة الدكتور الأعظمي بالمواظبة على الأوقات، فإذا أسند إليه عمل كان فيه نموذجاً للآخرين من حيث الإجادة والإتقان، والأداء مع الاحتفاظ بالأوقات، وليس من عادته أن يعد ثم يخلف الوعد، وإذا وعد أوفى بأكمل وجه، بهذه الصفة شاع صيته بحيث اعترف بها كل من عرفه واطلع على نشاطاته.

التربية الروحية

حصل الشيخ الأعظمي أولاً على التربية الروحية من حضرة المحدث الجليل العلامة محمد زكريا الكاندهلوي في رمضان عام 1391هـ، وقد اعتنى العلامة المحدث بهذا الرجل العظيم. وكان الشيخ الأعظمي يزور سهارنفور حينًا لآخر مع الإمام السيد أبي الحسن علي الحسني الندوي.

وأخيرا بايع الشيخ الأعظمي الشيخ السيد محمد الرابع الحسني الندوي رحمه الله , وأكرمه بالخلافة واجازة البيعة عام 2018م , وأوصاه بالتقوى والصبر، والاكثار من تلاوة القرآن الكريم، وهو مواظب على ذلك منذ ريعان شبابه.

الزهد في المظاهر

ومن صور الحكمة التي اقتبسها منه الدكتور سعيد الأعظمي الزهد في المظاهر، والبعد عن الأضواء. ولكن الشمس ينتشر ضوءها، ويمتد شعاعها، حتى تخترق الآفاق.

(الأستاذ الدكتور حسن الأمراني الحسني، رئيس رابطة الأدب الإسلامي العالمية)

تشجيع الصغار على إحراز النجاح:

إن الشيخ الأعظمي خير مرب وأحسن أستاذ، فمن دأبه تشجيع الصغار على إحراز النجاح، والتقدم إلى الأمام، وكلما تمكن من شيء أراد من صميم الفؤاد أن يحل الآخرين محله، كأنه يعمل بهذا الحديث النبوي، عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه().